التسجيل !
أخر عشر مواضيع في منتدى المركز العربي للصحة واللياقة البدنية


البرامج المستقلة

  · الصفحة الأولى
· أرسل خبرا
· أرشيف المقالات
· أفضل 10
· المحتوي
· الأستفتاء
· الأسئلة المتكررة
· المواضيع
· الموسوعة
· المكتبة
· البحث
· دليل المواقع
· حسابك
· راسل الموقع
· عرف بنا
· إحصائية الموقع
 

تسجيل الدخول

 
الكنية

كلمة المرور

لم تسجل بعد؟ تستطيع التسجيل. بعد التسجيل يمكنك تغيير شكل الموقع, والتحكم في التعليقات وإرسال تعليقات بإسمك.
 

دور حصة التربية البدنية في تنمية الصحة البدنية والنفسية

  التربية البدنية المدرسيةد/ خالد المزيني كتب "

 


بالإضافة إلى فوائد الانتظام على ممارسة النشاط البدني في مرحلة الطفولة والشباب تشير العديد من الهيئات العلمية المتخصصة إلى أن هذه الفوائد يمكن أن تكون على مستوى الفرد والمجتمع ، حيث ازداد الاهتمام مؤخراً بالوقاية من هذه الأمراض السالفة الذكر في سن مبكرة،




دور حصة التربية البدنية في تنمية الصحة البدنية والنفسية

        بالإضافة إلى فوائد الانتظام على ممارسة النشاط البدني في مرحلة الطفولة والشباب تشير العديد من الهيئات العلمية المتخصصة إلى أن هذه الفوائد يمكن أن تكون على مستوى الفرد والمجتمع ، حيث ازداد الاهتمام مؤخراً بالوقاية من هذه الأمراض السالفة الذكر في سن مبكرة، وعلى هذا انصب شغل الكثير من الباحثين والهيئات المختصة في معرفة العلاقة بين مستوى النشاط البدني لدى الأطفال ونموهم وتطورهم البدني. من هذا المنطلق تبنت الكثير من الدول المتقدمة سياسات تشجع على زيادة النشاط البدني اليومي لأفراد مجتمعاتها، وأصبحت المدرسة قناةً ومنفذاً مهماً لتحقيق هذا الهدف. وهنا يكمن دور التربية البدنية المدرسية كون حصة التربية البدنية هي الوقت الوحيد الذي يمارس فيه جميع الطلاب وبصورة إجبارية نوعاً من أنواع الأنشطة البدنية. وهذا يؤكد على أهمية حصة التربية البدنية كونها منفذاً أو قناة للمسؤولين للتدخل من خلالها وخصوصاً للأغراض الوقائية. وفي الحقيقة فإن دور حصة التربية البدنية يتعدى كونها مكاناً لممارسة النشاط البدني بصورة منتظمة مما يعود على الأطفال والشباب بالفوائد الصحية التي ذكرناها منذ قليل ، فدورها يزيد عن ذلك بكثير حيث أنها مجالاً لإعداد الأطفال للانتظام على ممارسة النشاط البدني طوال العمر حتى تصبح هذه الممارسة سلوكاً لهم في المستقبل وهذا يساعد على منع الخمول وقلة النشاط الحركي في الأجيال القادمة مما يزيد من المردود الإيجابي لهذه السلوكيات ، وخصوصاً فيما يتعلق بالوقاية من الأمراض القلبية الوعائية والتي تعتبر القاتل رقم  واحد في البلدان المتحضرة. وكما ذكرنا سابقاً فإن قلة النشاط والحركة خلال مراحل العمر هي العامل الرئيس للإصابة بأمراض العصر، وهذا ما تؤكده الهيئات العلمية المختصة . وإذا علمنا أن الآثار السلبية لقلة النشاط والحركة ربما لا تظهر إلا في مراحل متقدمة من العمر ، بدءً من سن الأربعين تقريباً ، فإننا يجب أن ندرك أنه في الحالات التي يكون فيها متوسط أعمار المجتمع منخفضاً ، كما هو الحال في مجتمعنا ، فربما نكون أمام كارثة صحية (لا قدر الله المكروه). ولقد أدركت الكثير من الدول المتقدمة هذا الموضوع وأعطته جل اهتمامها انطلاقاً من مبدأ الوقاية خير من العلاج, وخصوصاً إذا كانت تكلفة العلاج تعادل أضعافاً مقارنة بتكلفة الوقاية. فعلى سبيل المثال نجد أن دولة مثل كندا قد وفرت ما يعادل 190 مليون دولارا في تكلفة العناية الصحية لعام 1995م عندما كان هناك زيادة في حدود 16% في الفترة ما بين 1981م-1995م في عدد الأفراد الذين يزاولون ما يكفي من الأنشطة البدنية لخفض مخاطر الإصابة بالأمراض القلبية، وهذا المثال ورد مع عدة أمثلة في تقرير لمنظمة الصحة العالمية، حيث أشار هذا التقرير أيضاً إلى أن زيادة بمعدل 1% في عدد الممارسين للنشاط البدني من الكنديين ربما تؤدي إلى خفض في الإنفاق الصحي بما يعادل 10.2 مليون دولار على الأمراض القلبية وحدها. بعد هذا كله لا يمكن لفرد لديه اهتمام بصحة مجتمعه أن ينكر دور المدرسة بشكل عام ودور حصة التربية البدنية بشكل خاص فيما يخدم صحة المجتمع البدنية والنفسية.

 

"
 
 

أرسلت في الأثنين 10 ديسمبر 2007 بواسطة المشرف العام

 

روابط ذات صلة

  · زيادة حول التربية البدنية المدرسية
· الأخبار بواسطة المشرف العام


أكثر مقال قراءة عن التربية البدنية المدرسية:
دور حصة التربية البدنية في تنمية الصحة البدنية والنفسية

 

تقييم المقال

 
المعدل: 4.33
تصويتات: 6


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

 

خيارات

 
 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 
"دور حصة التربية البدنية في تنمية الصحة البدنية والنفسية" | دخول/تسجيل عضو | 0 تعليقات
التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.
   
جميع الحقوق محفوظة للمركز العربي للصحة واللياقة البدنية
© 2005 pas-s.com

Powered by PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi.