التسجيل !
أخر عشر مواضيع في منتدى المركز العربي للصحة واللياقة البدنية


البرامج المستقلة

  · الصفحة الأولى
· أرسل خبرا
· أرشيف المقالات
· أفضل 10
· المحتوي
· الأستفتاء
· الأسئلة المتكررة
· المواضيع
· الموسوعة
· المكتبة
· البحث
· دليل المواقع
· حسابك
· راسل الموقع
· عرف بنا
· إحصائية الموقع
 

تسجيل الدخول

 
الكنية

كلمة المرور

لم تسجل بعد؟ تستطيع التسجيل. بعد التسجيل يمكنك تغيير شكل الموقع, والتحكم في التعليقات وإرسال تعليقات بإسمك.
 

التغذية والأداء البدني-3

  التغذية وعلاقتها بالنشاط البدني والصحة

التغذية والأداء البدني-3

د. خالد بن صالح المزيني

معلومات عن المؤلف اضغط هنا

هذا المقال رقم (3) ضمن سلسلة تستعرض أهم المعلومات المرتبطة بالتغذية والأداء الرياضي. للإطلاع على المقال السابق رقم (2) اضغط هنا



مدعمات ومنشطات الجهد البدني
أصبح تسويق المنشطات والتي يدعى بأنها تحسن الأداء البدني عملاً دولياً يدر ملايين الدولارات ويعتمد على نزعة كل رياضي فى أن يصبح الأفضل. وتعتبر المنشطات ذات الصلة بالتغذية محلاً للشك . وتسمح قوانين بعض البلدان لمصانع المواد المضافة بتقديم ادعاءات فيما يتعلق بتأثير المنتجات على تركيبة ووظيفة الجسم ، طالما انهم لا يدعون بأنها " تشخص أو تخفف أو تعالج أو تشفى أو تمنع " مرض معين كما هو الحال في الولايات المتحدة الأمريكية. وقدوم الأنترنت يعنى بأن هناك تشكيلة أكبر من المنتجات التي يدعى بأنها منشطة سوف تكون متوفرة بسهولة أكثر ، مما يزيد الضغوط على المختصين لمحاولة مجاراة الكم الهائل من هذه الادعاءات ودراستها.
وعملية تقييم المنشطات ذات الصلة بالتغذية تستلزم الإهتمام بالعوامل التالية : مصداقية الإدعاء بناء على علم التغذية والتدريب ؛ ونوعية الدليل الداعم المقدم ( دراسات علمية متحكم فيها مقابل شهادات شفهية) ؛ والعواقب الصحية والقانونية للادعاء. وبوجه عام ، فان الكثير من المنشطات يمكن تصنيفها فى واحد من المجموعات التالية : تلك التى تؤدي حسب ما هو مدعى به ، وتلك التى يمكن أن تؤدي كما هو مدعى به ولكن لا يوجد لها دليل كافى للقدرة التأثيرية فى الوقت الحالي ، وتلك التى لا تؤدى حسب ما هو مدعى به ، وتلك التى تكون خطرة ومحظورة أو غير قانونية وبالتالى يجب عدم استعمالها . وفيما يتعلق بالقانونية من ناحية الاستخدام من قبل الرياضيين المتنافسين فإن المنظمات والهيئات المحلية والدولية مثل اللجنة الاولمبية الدولية تحد من استخدام منشطات معينة وتستلزم اجراء اختبارات عشوائية لبول الرياضيين للتأكد من عدم إستخدام المنشطات المحظورة . ومع ذلك ، فان المسألة الاخلاقية فى استخدام مواد غير محظورة تحسن من الاداءلم تحسم بعد . وحاليا هناك جدل حول استخدام والتوصية على المنشطات بالنسبة للرياضيين. والبعض من المهنيين فى مجال الرعاية الصحية لا يشجعون على استخدام كل مدعمات الجهد البدني ، رغم ان آخرين يقترحون استعمالها مع الحذر وأن تستعمل فقط بعد الفحص الدقيق للمنتج لتوخى السلامة والفعالية والقوة والشرعية . ويجب على الرياضيين عدم استعمال منشطات غذائية إلى أن يتم تقييم المنتج بدقة ومناقشة استعماله مع مهنيين مؤهلين فى نواحى التغذية أو النواحى الصحية .
وحيث لايتسع المجال هنا للتطرق لجميع أنواع مدعمات ومنشطات المجهود البدني فلعلنا نتطرق لما ثبتت فاعليته ويسمح بإستخدامه في مقادير معينة على سبيل المثال وليس الحصر:
·       الكافين(Caffeine): وهو منشط للجهاز العصبي ويزيد من إستثارة الجهاز العصبي السمبثاوي ، وهو مدر للبول. وتتراوح الجرعة الطبية منه بين 100-500 مليجرام (يحتوي كوب من القهوة على 100-150 مليجرام من الكافين بينما محتوى الكافين في الشاي أقل). والكافين منبه إلا أنه يمكن أن يؤثر سلبا على الأداء في الأنشطة الحركية التي تتطلب ثبات وهدؤ مثل الرماية والسهام وغيرها. وبشكل عام فإن إستهلاك الكافين بجرعات تتراوح بين 3 إلى 13 مليجرام لكل كيلوجرام من وزن الجسم في حدود حوالي ساعة قبل التمرين سوف يزيد من الأداء البدني التحملي الذي يستمر لأكثر من حوالي 5 دقائق في أنشطة مثل الدراجات والجري والسباحة. ويمكن أن يكون لإستهلاك الكافين أعراض جانبية مثل التهيج وعدم الشعور بالراحة والإسهال والارق والقلق وغزارة البول وعدم إنتظام نبض القلب والجفاف وألم البطن. ولقد تم منع الكافين من قبل اللجنة الالمبية الدولية ، حيث تسمح اللجنة الالمبية الدولية بأن يصل تركيز الكافين في البول إلى 12 ميكروجرام لكل لتر. هذا يعني أن الكافين الذي تحتويه 6-8 أكواب من القهوة يمكن أن يتعدى الحد المسموح به من قبل اللجنة الالمبية الدولية.
·       الكرياتين (Creatine): يصنع الكرياتين بشكل رئيسي في الكبد من الاحماض الأمينية ، وكعنصر غذائي فإنه يوجد في اللحوم والأسماك بوفرة. وتخزن العضلات الهيكلية الكرياتين على شكل فوسفات الكرياتين، وهو أحد مصادر الوقود للأنشطة البدنية مرتفعة الشدة جداً. ويعد إستنفاذ فوسفات الكرياتين أحد أسباب التعب الذي يحدث عند الانشطة البدنية مرتفعة الشدة والتي تدوم لحوالي 15-20 ثانية. ونظرياً فإن زيادة مخزون فوسفات الكرياتين في العضلة سوف يؤخر بدء التعب أثناء الجهد البدني مرتفع الشدة وقصير الأمد. وتراكم فوسفات الكرياتين يمكن أن يزداد مع إضافة جرعاته مع الكربوهيدرات البسيطة. واستخدام فوسفات الكرياتين يمكن أن يحسن القدرات اللاهوائية وخصائص تركيب الجسم والقوة العضلية ولكن ليس القدرة الهوائية. ويعد التزود بفوسفات الكرياتين مفيد على وجه الخصوص في الأنشطة اللاهوائية ذات الشدة المرتفعة قصيرة المدى والطابع المتكرر مثل الدراجات والعدو وتكرار القفز والسباحة وغيرها، حيث يمكن تحسين الأداء بحدود 5-20%. وعندما يتم تناول جرعات فوسفات الكرياتين مع تدريب الأثقال فإن ذلك سوف يساعد في زيادة الوزن والوزن الخالي من الدهون والكتلة العضلية وهذا بدورة سوف يزيد من القوة القصوى في الانقباض العضلي الثابت والمتحرك. ويبدو أن التزود بجرعات فوسفات الكرياتين غير مضر بالصحة وهو غير ممنوع الاستخدام الان من قبل اللجان الرياضية المختصة.

·       بيكربونات الصوديوم (Sodium Bicarbonate): وهو موجود بشكل طبيعي في الدم. بيكربونات الصوديوم المضافة وهو مايسمى أيضاً بالتعبئة البيكربونية (Bicarbonate loading) تستخدم من قبل الرياضيين لتقليل تأثير تراكم حمض اللاكتيت (lactic acid) والذي يساهم بالشعور بالتعب العضلي أثناء الأنشطة البدنية معتدلة إلى مرتفعة الشدة. ونظريا فإن التزود بالجرعة الاعتيادية (0.3 جرام لكل كيلوجرام من وزن الجسم تؤخذ قبل الحدث الرياضي بساعة) من بيكربونات الصوديم سوف يزيد من قلوية الدم والأس الهيدروجيني (pH) والذي بدوره يسهل من عملية نقل حمض اللاكتيت خارج العضلة وبالتالي توفير بيئة ملائمة لإنتاج الطاقة. ويحسن إستخدام جرعات بيكربونات الصوديوم الأداء في الأنشطة البدنية التي تعتمد بشكل رئيسي على نظام الطاقة اللاهوائي مثل التي تتجاوز الطاقة القصوى (supramaximal) والاختبارات المتكررة والتي تستمر لحوالي دقيقتين بالإضافة إلى العدو والسباحة والتجديف. كما يمكن أن يحسن الأداء في أنشطة تستخدم نظام الطاقة الهوائي بشكل كبير وتستمر لسبع إلى ثمان دقائق. وبشكل عام فإن إستخدام التعبئة البيكربوناتية بالجرعات الإعتيادية لاتسبب مشاكل صحية جدية على الرغم من إحتمالية حدوث الآلام المعوية والإسهال. إلا أن الافراط في إستخدامها (أكثر من 0.3 جرام لكل كيلوجرام من وزن الجسم) قد يسبب عدم إنتظام نبض القلب والسكته القلبية. وحتى الآن لم يصدر منع إستخدام بيكربونات الصوديم من قبل اللجان والهيئات المختصة.  
على الرياضيين أخذ الاستشارات حول استخدام منشطات الجهد البدني والتي يفترض استخدامها بحذر شديد وبعد التأكد من اختبار المنتج من حيث الامان والكفاءة والفعالية والمشروعية.
     

المصدر: المزيني، خالد بن صالح. الموسوعة العربي للغذاء والتغذية. تحرير عبدالرحمن مصيقر، مركز البحوث والدراسات، المنامة مملكة البحرين، 2008م.        

 
 

أرسلت في الخميس 20 ديسمبر 2007 بواسطة المشرف العام

 

روابط ذات صلة

  · زيادة حول التغذية وعلاقتها بالنشاط البدني والصحة
· الأخبار بواسطة المشرف العام


أكثر مقال قراءة عن التغذية وعلاقتها بالنشاط البدني والصحة:
التغذية والأداء الرياضي-1

 

تقييم المقال

 
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

 

خيارات

 
 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 
المواضيع المرتبطة

الرياضيون المحترفون

"التغذية والأداء البدني-3" | دخول/تسجيل عضو | 0 تعليقات
التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.
   
جميع الحقوق محفوظة للمركز العربي للصحة واللياقة البدنية
© 2005 pas-s.com

Powered by PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi.